جاري التحميل الآن

مع انخفاض أعداد قواعده الشعبية.. انقسام الإطار التنسيقي: المالكي يخسر معركة تعديل قانون الانتخابات

مع انخفاض أعداد قواعده الشعبية.. انقسام الإطار التنسيقي: المالكي يخسر معركة تعديل قانون الانتخابات

أكدت تقارير صحفية بأن الساحة السياسية العراقية شهدت توتراً متصاعداً داخل الإطار التنسيقي، حيث برزت خلافات حادة حول قانون الانتخابات المرتقبة نهاية 2025.وتجلى الخلاف في تمسك ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، بضرورة تعديل القانون، مقابل إصرار غالبية القوى الأخرى على الإبقاء عليه والالتزام بالمواعيد المحددة.انعكس هذا الانقسام في اجتماع الإطار الأخير حيث أكدت القوى المشاركة، في بيان رسمي، ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها دون تأخير.ورفضت غالبية الأطراف، بما فيها منظمة بدر وتيار الحكمة، مقترح المالكي العودة إلى نظام “سانت ليغو” أو تعديل نظام الدوائر المتعددة، معتبرة أن القانون الحالي يحقق توازناً يخدم مصالحها الانتخابية.وبرزت بوادر تحالفات انتخابية جديدة تهدف إلى تعزيز مواقف القوى الرافضة لتعديل القانون. تسعى أطراف مثل عصائب أهل الحق وتيار الحكمة لتوسيع قواعدها الشعبية في محافظات الوسط والجنوب، مستفيدة من استقرار القانون الحالي الذي يتيح لها استهداف دوائر محددة.في المقابل، يواجه المالكي تحدياً في الحفاظ على قاعدته الشعبية .وكشفت تفاصيل الاجتماع عن خسارة المالكي لمعركته السياسية.وأظهر استطلاع ان المستطلعين يفضلون إجراء الانتخابات في موعدها دون تعديل القانون، مما يعزز موقف القوى الرافضة لمقترح المالكي.

إرسال التعليق